عمر بن سهلان الساوي

264

البصائر النصيرية في علم المنطق

( ج ) جيما بالفعل وإذا صار بالفعل كانت هذه الضرورة ثابتة لا حين حصوله بج بالفعل ، بل دائما قبل ذلك وبعده . والمثال في هذا قولنا : « كل انسان يمكن أن يكون متحركا » و « كل متحرك جسم » « فكل انسان جسم لا حين ما حصل كونه متحركا بل دائما ما دام ذاته موجودا » . وقد قدّمنا أن الايجاب شرط الصغرى في هذا الشكل الا في المادة « 1 » الممكنة ، فيجوز أن تكون سالبة فإذا قرنا الصغرى السالبة الممكنة بالكبرى الضرورية كانت النتيجة موجبة ضرورية . وكذلك الصغرى الوجودية السالبة إذا قرنت بالكبرى الموجبة الضرورية فالنتيجة موجبة . وهذا استثناء عن اتباع النتيجة أخس المقدّمتين في الكيفية وهو ما شرطناه في أوّل الاشكال . وأما إذا اختلط مع الاطلاق في هذا الشكل فان كانت الكبرى ممكنة فالنتيجة ممكنة لان ( ب ) داخل تحت ( ج ) المقول عليه ( د ) بالامكان . وان كانت الكبرى وجودية فالنتيجة ممكنة حقيقية ونضع « 2 » الكبرى

--> ( 1 ) - الا في المادة الممكنة أي الممكنة الخاصة فان معناها يجوز أن يكون ويجوز أن لا يكون ، فهي موجبة في قوة سالبة أيضا وهي سالبة في معنى موجبة فالسلب فيها صوري ، ولذلك كانت النتيجة من سالبة ممكنة خاصة وضرورية موجبة موجبة ضرورية والصغرى الوجودية مدلولها « ان ب ج بالفعل » و « ليس ج دائما له » فيكون مسلوبا عنه بالفعل ، هذا إذا كانت موجبة فان كانت سالبة فمعناه « ان ب ليس ج بالفعل » وليس السلب دائما فيكون الايجاب حاصلا وقتا ما فيكون الباء جيما بالفعل فسالبتها في قوة موجبة أيضا ، ولهذا تكون النتيجة منها سالبة ومن ضرورية كبرى موجبة موجبة ضرورية . ( 2 ) - ونضع الكبرى موجبة شروع في الاستدلال على وجوب صدق النتيجة الممكنة الحقيقة أي الممكنة الخاصة ولزومها للقياس المركب من ممكنة صغرى ووجودية